اللجنة التحضيرية العليا لشباب فلسطين

تجمع لشباب فبسطين لتعبير عن ارائهم وتتطلعاتهملمسقبل افضل ينعم به الشباب الفلسطيني بحرية التعبير و الحرية التامة في اختيار الافضل لهم ) المبدأ الأساسي هو حرية تأسيس المنظمات غير الحكومية من قبل المواطنين وبشكل مستقل عن الحكومة, و نشاطاتها بما يضمن عدم ال
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قصــــــيدة ثورة الغضب
الأربعاء أكتوبر 05, 2011 11:48 pm من طرف أبو ياسر

» آن الأوان
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 10:36 am من طرف أبو ياسر

» الانترنت الفضائي للاقمار الصناعية
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 10:33 am من طرف أبو ياسر

» استحقاق ايلول 23/09/2011
الإثنين سبتمبر 26, 2011 11:10 am من طرف أبو ياسر

» اسرائيل باتت تخشى من تجمعنا عبر الفيس بوك
الإثنين سبتمبر 26, 2011 11:05 am من طرف أبو ياسر

» ثوار فلسطين
الإثنين سبتمبر 26, 2011 11:04 am من طرف أبو ياسر

» ابراهيم السملوسي مقالات الثورة الفلسطينية
الإثنين سبتمبر 26, 2011 11:02 am من طرف أبو ياسر

» Together to help the Palestinians
الإثنين سبتمبر 26, 2011 10:58 am من طرف أبو ياسر

» Together to help the Palestinians
الإثنين سبتمبر 26, 2011 10:57 am من طرف أبو ياسر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتــــح ) بقلم ابراهيم السملوسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو ياسر



عدد المساهمات : 29
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتــــح ) بقلم ابراهيم السملوسي    الإثنين سبتمبر 26, 2011 10:55 am

حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتــــح )

حركة التحرير الوطني الفلسطيني
فتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح
كانت نشأة التنظيم الفلسطيني المورد الأول نتيجة لاتفاق مجموعات من الشباب الفلسطينيين الذين عاشوا النكبة في صباهم واكتسبوا بعض الخبرات التنظيمية في اتحاد ورابطات الطلبة الفلسطينيين أو في أحزاب قومية عربية وكلن بعضهم قد اكتسب خبرات عسكرية ترجع إلى العمل الفدائي في قطاع غزة سنة 1953م أو إلى المشاركة في صد العدوان الثلاثي على مصر عام 56 أو في معارك حزب التحرير الجزائرية ..

تم اللقاء الأول بين ممثلي هذه المجموعات في الكويت في تشرين أول عام 1958م فاتفقوا وتعاهدوا على العمل من أجل تحرير فلسطين وتجسيد هوية الشعب العربي الفلسطيني ووجوده وشخصيته المستقلة ، وكان هذه القاعدة التنظيمية الأولى لحركة فتح ، وكان لأعضائها امتدادات تنظيمية في مصر وغزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان والسعودية والكويت وقطر ،وقد بدء التوسع في الاتصالات سرا ولم يكن هناك شروط لاكتساب العضوية في التنظيم سوى التوجه نحو فلسطين وعدم الالتزام بتنظيم آخر والنقاء الأمني والخلقي وعدم التبعية أو التأثر بأي نظام عربي آخر .

في الأشهر التالية للقاء الكويت نوقش اسم التنظيم واتفق على اختيار اسم " حركة تحرير فلسطين "ثم جرى فيما بعد اختصار الاسم في " حتف " بمعنى الموت ومن ثم عكسه ليصبح " فتح "ومن أجل التأكيد على وطنية التنظيم وضعت الوطني لكي يصبح اسم التنظيم

" حركة التحرير الوطني الفلسطيني _ فتح _ ".

بدأ التنظيم بإصدار نشرة للأعضاء تحمل اسم ( فلسطيننا نداء الحياة ) في بيروت ما لبثت أن اتخذت شكل مجلة شهرية ومبادئ لتحرير فلسطين ولحركة فتح ، وصدر البلاغ العسكري رقم 1 لهذه الحركة ممهدا باسم العاصفة معلنا انطلاقة الثورة الفلسطينية مبتدئين بسلسلة من العمليات الفدائية كان أشهرها عملية تفجير نفق عيلبون الذي يتم من خلاله سحب مياه نهر الأردن لإيصالها إلى صحراء النقب لإنشاء المستوطنات هناك ليتم إسكان اليهود المهاجرين .
:_ حيث كان نص هذا البيان الأول لحركة فتح

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة التحرير الوطني الفلسطيني

" فتــــــــح "

بلاغ عسكري رقم 1
صادر عن القيادة العامة لقوات العاصفة

اتكالا منا على الله ، وإيمانا منا بحق شعبنا في الكفاح لاسترداد وطنه المغتصب ، وإيمانا منا بواجب الجهاد المقدس .. وإيمانا منا بموقف العربي الثائر من المحيط إلى الخليج وإيمانا منا بمؤازرة أحرار وشرفاء العالم ..لذلك فقد تحركت أجنحة من القوات الضاربة في ليلة الجمعة 13/12/1964 م وقامت بتنفيذ العمليات المطلوبة منها كاملة ضمن الأرض المحتلة .. وعادت جميعها إلى معسكراتها سالمة ... وإننا لنحذر العدو من القيام بأية إجراءات ضد المدنيين الآمنين العرب أينما كانوا ... لان قواتنا سترد على الاعتداءات ممثلة .. وسنعتبر هذه الإجراءات من جرائم الحرب .. كما وأننا نحذر جميع الدول من التدخل لصالح العدو بأي شكل كان .. لان قواتنا سترد على هذا العمل بتعريض مصالح الدول للدمار أينما كانت ..

عاشت وحدة شعبنا

وعاش نضاله لاستعادة كرامته ووطنه

التاريخ 1/1/1965م

القيادة العامة لقوات العاصفة
وكان تاريخ إصدار هذا البيان هو تاريخ بداية العمل العسكري و إعلان الانطلاقة المجيدة لحركة فتح وما قبل هذا التاريخ كانت قادة الحركة تسعى للعمل السياسي ومشاركتهم العرب حروبهم ومشاكلهم ضد أي عدوان خارجي عليهم .

وفي 14 كانون الثاني 1965 ن أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن مجموعة من المتسللين العرب قد اعتقلت بينما كانت متجهة لتدمير منشآت المياه في إسرائيل لمصلحة إرهابية سرية. وفي ذلك الوقت كان المشروع الإسرائيلي لتحويل مجرى نهر الأردن يثير جدلا كبيرا وكان الهدف الأول للعصافة الفتحاوية هو تخريب هذا المشروع ونجحت في ذلك بتفجير النفق ومنشآت المياه لإسرائيل فكانت حركة فتح القوة العربية الوحيدة التي بقيت ولا زالت تحارب إسرائيل ومنذ انطلاقة حركة فتح وبدأت الاتهامات العربية بتنظيم حملات إعلامية واسعة ضد حركة فتح متهمة الحركة العملاقة بالعمل لحساب الحلف المركزي بغية إعطاء إسرائيل ذريعة لمهاجمة البلدان العربية وتركزت الحملة الإعلامية على قيادة الحركة التي وصفت بأنها مجموعة من رجال الإخوان المسلمين لميول الحركة الديني والجهادي فبدأت الإعتقالات للقيادة الفتحاوية الفلسطينية في سوريا ولبنان و الأردن حيث قضى قائد الحركة و أحد مؤسسيها ( ياسر عرفات )51 يوما في سجن المزة بسوريا تحت التعذيب ، وكذلك تم تعذيب الكثير من المعتقلين الفلسطينيين في السجون العربية ليموت بعضهم في السجون العربية .

فقد قصفت المخيمات الفلسطينية من قبل الحكومات العربية بالمدافع الثقيلة والطائرات الحربية وكان حصيلة معركة أيلول الأسود أكثر من ثلاثة آلاف شهيد فلسطيني وآلاف أخرى من الجرحى الفلسطينيين وتم اغتيال الكثير من القادة الفتحاوية على يد الأنظمة العربية الفاسدة فقد تم إغتيال الشهيد البطل العميد سعد صايل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على يد المخابرات السورية كهدية في صباح يوم العيد من الحكومة السورية إلى الشعب الفلسطيني وإغتيال الشهيد البطل عضو اللجنة المركزية للحركة ممدوح صبري صيدم على يد المخابرات الأردنية والشهيد البطل عضو اللجنة المركزية للحركة أبو علي اياد الذي إغتالته المخابرات الأردنية والكثير من القادة الفتحاوية اللذين تم قتلهم على يد بعض الأنظمة لعربية المتعفنة وكل ذلك لإبعاد الفلسطينيين عن نقاط التماس مع الإسرائيليين وحرمهم من حقهم المشروع بالمقاومة واستعادة أراضيهم المسلوبة التي دنست نسماتها من الأعلام الإسرائيلية والنجس الصهيوني في فلسطين وخوفا من التهديدات الإسرائيلية .
كما أن رئيس الوزراء ليفي أشكول تحدث عن نشاط المقاومة في كلمة ألقاها في طبريا بتاريخ 19 كانون الثاني 1965م حث فيها الإسرائيليين على الاستعداد والتنبه من هذه المنظمة الفتحاوية الجديدة ، وبدت الحالة أشد خطورة عندما قال أشكول لرجال الهاغانا السابقين في خطاب ألقاه يوم 26 كانون الثاني 1965 ، بأنهم قد يدعون إلى الخدمة مجددا لحماية إسرائيل من عمليات العملاق الفتحاوي . ورغم كل التحذيرات الإعلامية تابعت حركة فتح عملياتها المؤلمة ، ففي الأول من آذار 1965 حذر أشكول الذي كان وزيرا للدفاع أيضا ، حذر البلدان العربية عموما والأردن خصوصا ، أن حكومته ستعتبرها مسؤولة عن أي نشاط لحركة فتح .

وفي ذلك الوقت تقدمت إسرائيل بعدة شكاوى إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة .. ولم يستطع أحدا إيقاف هبة العاصفة الفتحاوية فتوالت عملياتها العسكرية داخل الأراضي المحتلة وخارجها لضرب جميع مصالح العدو الصهيوني .

وبعد كل هذه الملاحقات العربية والصهيونية لضرب المقاومة الفتحاوية الفلسطينية بشتى الوسائل الإعلامية والحربية ، كان موقف الحركة بالرد على العدوان الصهيوني بأعنف عمليات عسكرية عرفتها المنطقة دون الرد على الأنظمة العربية سوى مدافعتهم عن أنفسهم وأرواحهم بالمخيمات الفلسطينية واغتيال الجواسيس المتعاونون مع الحكومة الصهيونية . ولكن وبعد هزيمة العرب في 67 كانت الولادة الثانية لحركة فتح فأكدت الحركة آنذاك على شن الحروب الشعبية والعسكرية المسلحة بكل القوى والوسائل الممكنة على الإحتلال فبدأت حركة فتح بتشكيل خلايا ومجموعات سرية على يد الرئيس ياسر عرفات ومن حوله من القادة بالتسلل إلى الأراضي الفلسطينية وإنشاء هذه المنظمات السرية تحت اسم حركة فتح للعمل النضالي داخل الأراضي المحتلة عام 67 وتوسيع وتقوية الحركة في الداخل والخارج في الدول العربية فخلال الشهر الأول من اقتناع القيادة العربية بحركة فتح وخيار المقاومة نفذت أكثر من 128 عملية فدائية مؤلمة في إسرائيل كردا على الهزيمة العربية وهذا ما أعلنه الحاقد موشي ديان أمام الكنيست الإسرائيلي وكان رد حركة فتح على القائلين أن الحركة تضرب العدو وتهرب إلى الأراضي العربية هو معركة الكرامة التي شاركت بها المقاومة الفلسطينية الفتحاوية الجيش الأردني لرد العدوان الإسرائيلي بمحاولة عبور نهر الأردن وإنزال المظلين في الحدود الأردنية بعد القصف العنيف المتبادل الذي حدث بالدبابات والطائرات للمواقع الأردنية الفلسطينية حيث كان دور المقاومة الفتحاوية دورا لا تنساه الدول العربية في صد العدوان الإسرائيلي عن المخيمات الفلسطينية وعن الأردن بمساعدة الجيش الأردني فبدأ جمال عبد الناصر يتسائل ما هي فتح وكيف استطاعت الصمود أمام هذا الجيش الإسرائيلي فأجابه ياسر عرفات بلقائه الأول له قائلا نطعم لحومنا لجنازير الدبابات ولا نركع فرد عليه جمال عبد الناصر قائلا إن حركة فتح هي أنبل ظاهرة عرفها التاريخ وكان حصار بيروت الذي استمر لعدة أشهر دون أن تجد المقاومة الفتحاوية ماء أو قوتا تأكله وتشربه وضغط الحكومات العربية على القادة الفتحاوية الفلسطينية بالهروب والانسحاب من بيروت فكان رد القيادة الفلسطينية الفتحاوية بعد أن استشاروا رمزهم ياسر عرفات وصلى صلاة الاستخارة ليقول لهم أعظم كلماته لقد هبت روائح الجنة فكرروها خلفه وقرروا الصمود في وجه العدوان الإسرائيلي وهناك الكثير من المعارك الصمودية غير العمليات العسكرية التي نفذتها حركة فتح داخل وخارج ما يسمى بإسرائيل .
جاء تكوين حركة فتح ردا على نكبة 48 وما تلاها من أحداث ولدت في النفوس شعورا بالمرارة من عدم قدرة الزعامات الفلسطينية التقليدية على التحرك في ظل تلك الظروف وشعورا بخطر ذوبان الطلائع في التنظيمات القطرية العربية التي انشغلت بمشكلاتها القطرية أكثر من انشغالها بقضية فلسطين وقد دفع إلى تشكيلها نجاح الكفاح المسلح الأول في قطاع غزة 53 _ 55م وصمود جماهير المدينة للعدوان الصهيوني عام 1955م وتعززت ثقة المجموعات التي شكلت فتح بانطلاقة الثورة الجزائرية وبهزيمة العدوان الثلاثي على مصر في حرب 1956م وبقيام الوحدة السورية و المصرية وبثورة العراق عام 1958م وازدهار النشاط القومي العام .

وبالمقابل كان للانتكاسات التي تعرض لها مسار النضال القومي واتساع رقعة الخلاف بين الأنظمة العربية في أوائل الستينات اثر في نفوس المجموعات التي شكلت تنظيم فتح إذ أكدت ضرورة التحرك فلسطينيا دون انتظار اتفاق الأنظمة العربية على خطة ما لتحرير فلسطين في وقت كان يسيطر فيه على الرأي العام العربي شعار يقول إن الوحدة هي طريق فلسطين ولذا يجب البدء بالنضال من أجل الوحدة وتأجيل العمل المباشر لتحرير فلسطين لكن الفتح قالت كلمتها بان النضال القطري أساس النضال القومي والطريق إلى الوحدة تمر عبر تحرير فلسطين وهي النظرة الوحيدة الصائبة التي جعلت الاحتلال الإسرائيلي يؤمن بوجود مقاومة حقيقية وعنيفة تردعه من الأراضي الفلسطينية حتى لا يكمل استيطانه على كل الأراضي الفلسطينية ويقوم بترحيل الفلسطينيين من أراضيهم المقدسة التي هي حقا لهم فكانت حركة فتح في ذلك الوقت لها الدور الأكبر والأهم في الوجود الفلسطيني العربي الحالي وحتى لا يطول انتظار الوحدة العربية وينسى اسم فلسطين فقد أعادت حركة فتح الحق لأهله ولشعبها الفلسطيني كلمته وقوته من خلال عملياتها الفدائية والعسكرية التي ضربت صفوف الكيان الصهيوني وسببت له حالات الصرع والخوف الذي نسي شيء اسمه مقاومة في تلك الأيام وكان أمله الوحيد في بناء دولته هو اختلاف وجمود العرب وانشغاله بمشاكله الداخلية التي هي من أصل صهيوني بحت فجاءت حركة فتح شوكة في حلوق الصهاينة تدعو كل مناضل شريف للمساهمة في تحرير فلسطين وتوحيد العرب تحت راية واحدة فوجدت إقبالا كبيرا جدا من داخل الأراضي الفلسطينية خاصة وباقي الأراضي العربية عامة فتلقت الدعومات المادية والعسكرية والمعنوية من بعض الدول العربية فمنذ أن انطلق الرصاص العيلبوني يخترق جدار الصمت والركوع العربي ويقرع أبواب الوطن بعنف رهيب بدأت صياغة التاريخ تكتب بأحرف من نور ونار وتلاقي الجمع الفتحاوي محاولا كسر دوائر الوصاية والتبعية والردة العربية ، فتسابق المتشدقون إطلاق أسهمهم يمينا ويسارا .. متهمين مولودنا الفتحاوي بالتبعية تارة وبالتوريط تارة أخرى ، ولكن هذا المولود لم يلتفت لكل ذلك معلنا انه اتكالا على الله بدأنا مشوار التحرير ، لتصبح بعد ذلك ساحات الوطن أجمع ميادين يركع لها التحرير ، وانطلاقنا غير آبهين بالملاحقة والحصار وكل ألوان التضييق والأسر والقتل .
فمولود الفتح .. لم يكن مغامرة غير محسوبة ولا تلبية فقط لنداء العاصفة .. بقدر ما كانت خطوات محسوبة النتائج .. تدلل على ابتسامة تيار الوعي من بين جموع الفلسطينيين ومخيمات الشتات .. انه من أجل فلسطين انطلقت فتح .. لتسلك النهج الثوري البناء بعيدا عن العاتقة والارتجال .. وبدأ الدم الفلسطيني يسري بغزارة في عروق الفتح وكانت ملحمة الكرامة أسطورة في تاريخ النضال الفلسطيني ، استطاع خلالها ثلاثمائة مقاتل أن يخوضون أشرس معركة بعد حرب حزيران ويجبروا قطعان الصهاينة على التراجع بعد أن الحق فيهم أفدح الخسائر ، وكانت الكرامة انطلاقة نوعية للعمل الفتحاوي أثبت بها المقاتل والقائد معا لا رجعة عن تحرير فلسطين وان مكان القائد الحقيقي هو ساحة المعركة وليس الأوامر .. واستمرت معركة النضال بكل أشكاله .. وبسطت الفتح نفوذها الشرعي المستمد من العمل النضالي وأخرجت منظمة التحرير الفلسطينية التي كان يرأسها احمد الشقيري من السيطرة والاحتواء العربي وأجبرت القيادات العربية على الاعتراف بذلك ليقول عنها جمال عبد الناصر .. إن فتح هي أنبل ظاهرة عرفها التاريخ حيث وصل حجم عمليات هذا العملاق الفتحاوي في السنوات الأولى من الانطلاقة اكثر من 250 عملية شهريا مما دفع الكيان الصهيوني أن يضعوا قادة الثورة الفلسطينية على قائمة المطاردة والتصفية واكتملت حلقة المؤامرة بإيعاز الملك حسين على أمل تصفية الوجود المسلح في الأردن .. وحدثت مجازر عجلون وجرش لتحرم الثورة من أكبر خط للمواجهة مع الأعداء ، واستمرت الفتح من خلال نقل القضية الفلسطينية بأبعادها إلى الساحة العالمية وذلك عبر تنفيذ عملية مطار ميونخ الفدائية وحتى كان الهدف منها إطلاق سراح معتقلينا البواسل وتم تكوين منظمة أيلول الأسود للرد على جرائم النظام الأردني بحق الشعب الفلسطيني .. وكان ردا عاصفا .. وتواصلت خطواتنا العسكرية والسياسية معا لنجد في تاريخ الفتح أنها نزعت اعتراف العرب بسرعة ، ليصل الصوت الفتحاوي إلى الأمم المتحدة ويعلن فارسنا مؤسس الحركة ياسر عرفات ( أبو عمار ) ... ها أنا جئتكم حامل غصن الزيتون بيد والبندقية باليد الأخرىفلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي .

وكانت ملاحم سافوي من كبرى عمليات الفتح لنقل الصراع إلى زخم من نوع آخر من خلال هذه العمليات البطولية التي ألحقت بالأعداء خسائر شتى .. ليصل بنا الموكب إلى عملية الساحل البطولية التي استطاع الفرسان من خلالها أن يحظوا بركوع المجد لهم .. فترجل هؤلاء النشامى .. واختطفوا حافلتين للأعداء .. وتم الإشتباك على ارض الوطن .. لتقف دلال المغربي .. تلك الفتاة التي سجلت أفضل صفحات عرفتها الإنسانية وعرفها التاريخ .. وتمكن هؤلاء الفرسان من قتل وجرح اكثر من 120 صهيوني وجاء الرد باجتياح الليطاني والتي صدمت به الثورة واستطاعت أن تجسد الأعداء على طلب وقف إطلاق النار وخاضت الفتح متعملقة .. حرب المدافع في عام 81 حيث كانت المستعمرات الصهيونية بالشمال تعيش حالة القصف اليومي للكتيوشا الفتحاوية الفلسطينية .. لنصل إلى بيروت البطولة والعنفوان .. وكانت المواجهة التي استبسل فيها أشبال ورجال الفتح .. واستمرت المعارك في بيروت لتعتبر أطول حرب عربية صهيونية ويسطر الصمود الأسطوري في قلعة الشقيف ، وقدمت حركة فتح من خيرة قادتها شهداء في سبيل فلسطين أمثال أبو جهاد وأبو علي اياد وصلاح خلف وسعد صايل وكمال عدوان وأبو الهول وأبو المنذر وأبو الوليد وماجد أبو شرار والشهيد الفسفوري وأبو يوسف النجار ودلال المغربي وممدوح صبري وأحمد سلامة و وشهداء الفهد الأسود وصقور الفتح وجناح العاصفة الكثيرين اللذين نطلب من الله لهم الجنة ونعيمها وازدادت فروع الفتح لتنمو في جميع أرجاء الوطن العربي ولتتأسس فيها المجموعة تلو الأخرى وكل يتنافس كيف يقضي على عدوه ويعيد لفلسطين والعرب كافة شرفهم المسلوب فانطلق الذراع الطلابي لحركة فتح ما يعرف باسم حركة الشبيبة الطلابية عام 82 التي أطلق عليها مؤخرا اسم كتلة الشهداء لكثرة الشهداء التي قدمتهم فداءا لفلسطين.

فالشبيبة هي

* حركة رواد العمل المبدع لكل الطلبة .

* هي الصوت الحر والشجاع لكل الطلبة .

* هي حركة رفضت السكون ولم تقبل الخمول والكسل ولم ترض الانزواء و العزلة .

* هي حركة ربط بين أعضائها قانون المحبة والإخلاص والإيثار ونمى فيهم شعور بالوفاء والصدق والأمانة والقدوة والأخوة .

* هي حركة حولت الأكف الممدودة والمستسلمة والعاجزة إلى أيادي صلبة متينة قوية مشدودة على الزناد، وصوبت بندقيتها منذ انطلاقتها إلى صدور الأعداء المحتلين .

* هي حركة اهتمت ببناء كوادرها بناء وطنيا عبر التثقيف والتربية وعبر القدوة المستمدة . من قادتها الشهداء الأبطال .

* هم أبناء شعب الجرحى والأسرى و الشهداء .. شعب الصمود والتحدي والمقاومة .

* هي الذراع الطلابي لحركة فتح وحركة فتح هي حركة الشعب الفلسطيني وحركة الثورة الفلسطينية المعاصرة .

* هي حركة لكل طلبة المستقبل وطلاب الغد .

وتفتخر حركة فتح بشعار _ أنت قائد فأنت جندي _ ولم يكن مجرد شعار بل وجد التطبيق على ارض الواقع في استشهاد أحد عشر جنديا من أبناء لجانها المركزية المتعاقبة بالإضافة إلى عدد كبير من كوادرها وقادتها الشيء الذي ندد مثيله في الثورات الأخرى ولكنه وبكل حسرة و أسف نؤكد انه قد تناصف اخوتنا العرب مع الموساد الإسرائيلي في تصفية معالم الثورة الفلسطينية اللذين يحملون شعار العزة والكرامة وأبوا الخضوع والركوع لغير الله تعالى وكانت لهم ذكريات مؤلمة في صدور العدو الصهيوني لا يزال تأثيرها حتى الآن فشعب دعائمه الجماجم والدم تتحطم الدنيا ولا يتحطم
العمليات العسكرية
صفحات من سجل الشرف لعمليات حركة فتح

إن عمليات حركة فتح العسكرية كثيرة جدا بالإضافة إلى العديد من المناورات والاشتباكات المسلحة والحروب والحرق والتدمير وقتل الصهاينة والمستوطنين ولم نستطع إحصائها كاملة ولكن نقدم لكم جزأ ممن استطعنا الحصول عليه من هذه العمليات الفدائية البطولية التي أوجعت العدو وألحقت به افدح الخسائر ونلفت انتباهكم إلى أن هناك عمليات أخرى خطيرة جدا كانت قيد التنفيذ وأفشلتها الحكومات العربية وقد كانت هناك إحصائيات إسرائيلية أنه أكثر من 250 معركة أو حرب أو عملية أو اشتباك مسلح كان يحصل شهريا ويؤدي إلى مقتل المئات وجرح العشرات من جيوش العدو الغاشم .

* عملية عيلبون 28/12/64 – 31/12/64

قامت مجموعات العاصفة الفتحاوية بتفجير نفق عيلبون بعد اكتفاء الأنظمة العربية بشجب مشروع سرقة المياه العربية من نهر الأردن بتحويل خزان مياه طبريا إلى النقب لإحضار وتوطين اليهود في الصحراء ، شارك بالعملية الأخوة أبو عمار وأبو جهاد وأبو اياد واستشهد بطريق العودة احمد موسى سلامة على يد دورية أردنية فكانت هي عملية الانطلاقة في 1/1/65

* عمليات التسلل والضرب السريع على الحدود الأردنية من سنة 68 وحتى سنة 70

والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثمائة جندي إسرائيلي على مدار الثلاث سنوات حيث كانت قوات حركة فتح المسلحة تتسلل عبر الحدود الأردنية ونهر الأردن وتخوض معارك واشتباكات مسلحة يوميا مع الأعداء .

* عملية دير ياسين ( الساحل ) التي قادتها الشهيدة الفتحاوية دلال المغربي

حيث أوقعت أكثر من مائة قتيل غير الجرحى وذلك في 1978 ونشير إلى أن الشهيدة البطلة دلال المغربي قد شاركت بعدة عمليات فدائية ضد الصهاينة وكانت دائما بموقع القيادة حتى أنه حين استشهدت وروت بدمها الطاهر أرض فلسطين قرر اليهود الحاقدين باحتجاز جثتها كما فعلو مع الكثير من المناضلين الشهداء اللذين ألحقوا بهم أشد الخسائر .

* عملية بيت جبرين8/1/65

حيث تم بها أسر الأسير الأول لحركة فتح محمود بكر حجازي بعد جرحه .

* عملية مصنع الذخيرة بالجليل

قام بها فدائي واحد بمحاولة نسف المصنع وهو الأخ قاسم صلاح الذي استشهد أثناء المحاولة بعد قيامه بعدة عمليات من قبل واستطاع قبل استشهاده قتل وجرح العديد من الأعداء.

* عملية كفار هيتس 28/2/65

حيث تم نسف مخزن للذخيرة بداخل مستعمرة كفار هيتس العسكرية وأدى ذلك إلى قتل وجرح العشرات من الأعداء .

* عملية بيت جبريل 30/9/65

قام بها الأخ يوسف أبو زنيد من دورا الخليل حيث قام بالهجوم على موقع صهيوني بمنطقة بيت جبريل .

* إعدام اليهودي بن يامين خضير29/7/65

وذلك ثأرا منه لمسؤليته عن استشهاد الشهيد حسن الصباغ في سجن عكا من أثر التعذيب الوحشي في 8/6/65 حيث تم خطفه وإعدامه .

* معركة المغير

استمرت عشر ساعات استشهد بها فتحاويان وأسر عشرة آخرون وأما العدو الصهيوني فكانت خسائره 83 قتيلا من الجنود المظليين وتفجير طائرتين هيلوكبتر وثلاث سيارات عسكرية و 8 جرحى .

* الحزام الأخضر عام 68
وتم بها السيطرة على مستعمرة وزرع العلم الفلسطيني بها قبل تدخل الجيش الإسرائيلي بكامل عتاده ليسقط أفراد المجموعة شهداء بعد أن ألحقوا الدمار والتخريب بالمستعمرة وقتلوا وجرحوا العديد من الصهاينة.

* معركة وادي القف

استمرت المعركة 24 ساعة وألحقت خسائر فادحة للعدو .

* معركة بني نعيم

استمرت 3 أيام وألحقت العدو خسائر فادحة حيث كانت رجال الفتح تتناوب في القتال ضمن خطط عسكرية محكمة وأدت المعركة إلى مقتل أكثر من 34 جندي إسرائيلي وجرح أكثر من مائة آخرون حسب اعترافات اليهود بقتلاهم .

* معركة تل الأربعين 28/4/66

استشهد بها الأخ علي عبد القادر حيان وألحقت بالصهاينة أشد الخسائر حيث تم خطف دورية عسكرية بأسلحتها وتفجيرها على مرأى عيون العدو.

* عملية نسف خزان زوهر

قام بها الأخ أبو جهاد قبل تأسيس الحركة في 25/2/55 .

* معركة مستعمرة بيت يوسف 22/7/66

تكبد العدو بها خسائر فادحة وأثناء عودة المجموعة اعترضتهم لدورية أردنية في جبل عرابي في قرية البقيعات فاستشهد الأخ تركي عبد الله كنعان وجرح ثلاثة آخرون وتم أسرهم وهم الأخ محمد كنعان و الأخ محمود أبو الهيجا وحسن أبو جويد حيث تمت محاولات لتفجير المستعمرة وقتل كل من بداخلها ضمن خطة عسكرية مدروسة وأدت إلى قتل وجرح العشرات من الصهاينة.

* معركة الحمادية ( يوفال )7/9/66

بالجليل الأعلى وسقط بها الشهيدان محمد يوسف حسن وموسى قاسم جمعة.

* عملية مستوطنة شاريشوف 10/11/66

حيث قتل بها ثلاثة جنود صهاينة وجرح أربعة آخرون .

* عملية سينما صهيون (القدس)عام 67

قامت بها الأخت فاطمة البرناوي بزرع قنبلة أدت لتفجير المبنى بمن فيه وألحق الأعداء الصهاينة أكبر الخسائر البشرية والمادية حيث وصف الانفجار بالعنف المخرب وكانت اعترافات اليهود بالقتلى حوالي 200 قتيل مئات الجرحى الآخرين .

* عملية مرجليوت 1/4/67

بالجليل الأعلى على يد الأخ فوزي عطا الله إسماعيل وتكبد العدو خسائر فادحة .

* عمليات الانطلاقة الثانية 28/8/67
وتمت ضد دورية في مدينة غزة حيث كانت العملية كتدعيم لانطلاقة الفتح الثانية في 27/8/67 بعد الهزيمة العربية في حزيران وردا على الهزيمة حيث قامت قوات حركة فتح المسلحة بأكثر من 128 عملية فدائية ألحقت الأعداء خسائر فادحة فأحرقت أكثر من 7 دوريات عسكرية وحافلتين وقتلت الكثير من الصهاينة خلال ثلاثة أسابيع تقريبا كان استنفار فتحاوي رهيب بالقتل والتفجير والتدمير والتخريب على العدو بكل الوسائل.

* ملحمة الشهيد سيد حجاب 4/10/67

الذي جرح أثناء اشتباك مع العدو بعد تكبيده خسائر فادحة ثم قام بتفجير جسده الطاهر بحزامه الناسف ليقتل الصهانية المجتمعين حوله لأسره وأدى تفجير جسده الطاهر إلى قتل عشرة صهاينة وجرح خمسة آخرين حسب اعترافات الصهاينة بقتلاهم .

* 11/10/67

عملية الشهيدان مازن إبراهيم صالح وصبحي إسماعيل أبو شرخ .

* معركة طوباس 2+3/12/67

استمرت 28 ساعة وسقط بها الشهيد احمد شريح وألحقت العدو خسائر فادحة .

* معركة القدس3/12/67

وتم قتل عدد من الضباط والقادة الصهاينة وسقط بها الشهيدين عبد الحسن ومحمود كامل .

* معركة بيت فوريك 7/12/67

تم بها استعمال طائرات الهيلوكبتر من قبل العدو وقوات كبيرة من المظليين استشهد روادها الستة سعيد عريفة ومحمد خرطبيل وخالد أبو سويد ومصطفى بخيت ووليد زامل وغازي نايف غبن بعد قتل وجرح عدد كبير من الصهاينة .

* معركة الكرامة 12/3/68

والتي شارك بها قادة الثورة الفلسطينية ومؤسسين الحركة أمثال أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد وغيرهم من القادة العظماء للثورة الفلسطينية حيث كانت هذه المعركة من أقوى المعارك التي عرفت في تلك الفترة حيث استبسل بها الفلسطينيون ولبوا نداء الوطن والواجب الثوري وشاركتهم الجيوش الأردنية حتى أجبرت الصهاينة المتسللين إلى الأردن بكل قواهم ودباباتهم وطائراتهم العسكرية للتراجع والعودة بعد قتل المئات وجرح الألوف منهم ،حيث أصبحت الزعامات العربية تتسائل بعد هزيمة اليهود على الأيدي الفتحاوية الباسلة من هي فتح ؟؟ وكيف استطاعت الصمود أمام الغطرسة الصهيونية؟؟ وما هي قوى فتح؟؟ فأجاب الأخ الرمز ياسر عرفات أحد القادة المعجبين بالثورة الفلسطينية الفتحاوية جمال عبد الناصر بلقائه الأول له ( نطعم لحومنا لجنازير الدبابات ولا نستسلم ) فأجابه جمال عبد الناصر الفتح وجدت لتبقى .

* مبادلة محمود بكر حجازي28/2/71

بعد قضائه ستة سنوات بالسجن مقابل الحارس الإسرائيلي شيموئيل روزنفاستر الذي خطفه أبناء الفتح في أواخر 69 وأوائل السبعينات

* عام 68

عملية باسم الشهيد عبد القادر الحسيني وعملية باسم الشهيد فرحان السعدي و معارك التياسير وحراب الفتح وغيرها من العمليات المؤلمة للعدو الصهيوني

* باص الجنداع 18/3/68

صعود باص طلاب الجنداع على لغم قتل فيه طبيب ومرشد الجنداع وجرح 28 طالبا

* عام 69

تمت محاولة لإغتيال بن غوريون في كوبنهاجن وكذلك أكثر من ألفي عملية تمت بهذا العام من مناورات واشتباكات واستشهاديين أدت إلى مقتل وجرح المئات من الأعداء حسب إحصائياتهم

* معركة العرقوب 12+13/5/70

* معركة أيلول الأسود وأحراش جرش
نأسف على استشهاد أكثر من ثلاثة آلاف فدائي فلسطيني فتحاوي وجرح الكثير على يد الغدر العربية الأردنية التي قامت بقصف المخيمات والمواقع الفلسطينية بالدبابات والطائرات والمدافع الثقيلة حرصا على سلامتهم وسلامة أعدائهم اليهود ولم يكن بمقدور الفتح مواجهة أشقائهم العرب رغم خيانة بعضهم سوى الدفاع عن أنفسهم وحقهم في المقاومة والعودة من مخيماتهم إلى أراضيهم الحقيقية في فلسطين ، فكانت مساعدة الأردنيين هي محاولة إبعاد الفلسطينيين و الفتحاويين الفدائيين عن نقاط التماس مع إسرائيل خوفا من التهديدات الإسرائيلية عليهم

* حرب الأشباح في السبعينات

بين أبطال أيلول الأسود والموساد الإسرائيلي حيث تم استشهاد عددا من أبناء أيلول الأسود ومن عمليات أيلول الأسود عملية سابينا عام 72 تفجير أنابيب تريستا آب 72 وعملية ميونخ 5/9/72 الرسائل الملغومة خريف 72/ إصابة عميل الموساد تصادوق اوافيرا بجروح خطيرة بيروكسل خريف 72: احتلال سفارة إسرائيل في بانكوك كانون أول 72 ومحاولة اغتيال غولدمئير بمحاولة قصف طائرتها بصواريخ سام عملية قتل عميل الموساد السري باروخ كوهين في 26/2/73 في مدريد في آذار 73 اقتحام السفارة السعودية بالخرطوم وقتل السفير الأمريكي القديم والجديد والقائم بأعمال السفارة البلجيكية أثناء احتفال توديع السفير الأمريكي بالسفارة قتل الكولونيل يوسف ألون محلق شؤون الطيران في سفارة إسرائيل بواشنطن قتل 40 عميلا سريا يعملون مع الموساد واغتيال وصفي التل في القاهرة

* عملية مطار ميونخ 5/9/72

اختطاف الفريق الرياضي الإسرائيلي بالأولمبيات وتفجير الطائرة بهم وقتلهم واستشهد أفراد المجموعة بعد قتل كل الفريق وطاقم التدريب

* عملية الرسائل الملغومة (خريف 72)

حيث تم إرسال 40 رسالة ملغومة إلى دبلوماسيين إسرائيليين وموظفين أمريكيين حيث قتل بإحداها الملحق الزراعي في سفارة إسرائيل بلندن (عمي سينموري) وكانت هذه العمليات أشد العمليات نجاحا لتلقن الموساد درسا في العسكرية

* عام 74 في المغرب

وصول مجموعة فدائية لاغتيال الملك حسين إذا لم يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد وتم الرضوخ لهذا الأمر من قبل المجتمعين بقمة الرباط

* المشاركة بحرب 73

حيث كان لأبناء الثورة الفلسطينية عامة والفتح خاصة دورا هاما في العمليات خلف خطوط العدو أو في الخطوط الأمامية للمواجهة بالرغم من التعتيم الإعلامي على هذا الدور

* عملية فندق سافوي 7/4/75

كثأر لشهداء عملية الفردان حيث تم اقتحام الفندق والسيطرة على رواده وزرعه بالديناميت وتفجيره أثناء قيام كوماندوز إسرائيلي بمحاولة اقتحامه وعند عملية التفتيش الأخ موسى جمعة الذي ما زال حيا ويحصد الضباط الذين حاولوا اعتقاله أسر و أطلق سراحه في تبادل الأسرى في 23/11/1983م حيث كان يرتاد الفندق كبار المسؤولين والضباط اليهود وتم قتلهم جميعا إضافة إلى قتل جميع مرافقيهم وحراسهم والعاملين بالفندق حيث قدر عدد القتلى 93 وأكثر من 200 جريح حسب اعترافات اليهود من بينهم قوات خاصة لليهود حاولت اقتحام الفندق

* الثلاجة عام 75

تفجير ثلاجة مفخخة في القدس الغربية حيث أدت لقتل حوالي 73 و مائة جريح

* الثلاثة الثانية في بداية الثمانينات

* عملية خبير المتفجرات 76

قتل كبير المتفجرات إلبرت ليفي ومساعده في مدينة نابلس

* الساحل 11/3/78

قام بها 22 فدائيا وصل منهم الساحل تسعة تحت قيادة الأخت دلال المغربية استشهد الأخوة جميعا بعد تفجير حافلة إسرائيلية بركابها وتفجير شارع ديزنكوف وقدرت الخسائر ب60 قتيل وعشرات الجرحى الآخرين في صفوف الاحتلال

* التصدي للغزاة أثناء اجتياح الليطاني في 14/3/78

وقد تم بهذا الشهر حوالي 360 عملية مؤلمة للعدو

* محاولة قصف ميناء ايلات عام 79

وذلك براجمات صواريخ ثقيلة محملة على ظهر سفينة تجارية

* الدبويا 1/5/80

مجموعة بقيادة الأخ عدنان جابر تقتل ستة إسرائيليين وتجرح عشرة آخرين في منطقة الخليل أثناء خروجهم من الحرم الإبراهيمي

*حرب الجليل المدفعية 17/7/81

حيث تم قصف عنيف للمستوطنات الشمالية بالكتيوشا ألحقت اليهود المستوطنين خسائر مادية وجسدية فادحة

* معارك حرب لبنان عام 82

الخيام / شفيق وأرنون وخلدة / التلة الحمراء الأولى والثانية / الاوزاعي / المطار /الغازار / الرجل العالي /سور ميدان السباق .. وغيرها الكثير

* معركة خلدة 11/6/82

وقتلت بها نائب رئيس الأركان الإسرائيلي يوئيل آدم ومن ثم استشهد العقيد عبد الله صيام وكتيبته

* قتل ضابط مخابرات عام 81

تمت على يد الأخ بسام حبش من مخيم بلاطة قضاء نابلس
* عملية الاختطاف 4/9/82

حيث تم اسر ثمانية إسرائيليين بحمدون ومن ثم بعملية تبادل في23/8/83 بخمسة آلاف معتقل فلسطيني ولبناني من معتقل أنصار بالإضافة إلى مائة معتقل من الضفة والقطاع

* تفجير الحاكم العسكري في صور واقتحام المقر 10/11/82

مما أدى لمقتل 76 ضابط وجندي منهم 12 ضابط برتبة رفيع

* عملية صمود طرابلس 21/4/85

بمحاولة اقتحام مقر لوزارة الدفاع الصهيونية بعد أن قام عشرين فدائيا استشهاديا من على ظهر سفينة شحن تجارية كبيرة بالإضافة لثمانية من طاقم السفينة بالنزول أمام تل ابيب لاحتلال مقر الوزارة المتواجدة بها إسحاق رابين وعدد من الضباط ولكن لم يكتب للعملية النجاح مع العلم أن العدو ألحقت به اشد الخسائر والقتلى

* عملية تفجير مفاعل ديمونا 7/3/88

سقط بها الشهداء عبد الله ومحمد عيسى ومحمد الحنفي اللذين استولوا على سيارة ضابط بعد قتله ون ثم سيطروا على حافلة تحمل 50 خبيرا وفنيا للمتفجرات في مفاعل ديمونا النووي وحاولوا اقتحام ديمونا لكنهم سقطوا شهداء بعد قتل جميع ركاب الحافلة من الخبراء والضباط والفنيين حيث كانت هذه العملية صدمة كبيرة للشعب الإسرائيلي وحكومته بعد أن توصلوا لقناعة الحنكة العسكرية وروح الفداء والتضحية والقنابل البشرية لحركة فتح حيث قرروا اغتيال أحد اكبر مؤسسين الحركة صاحب الحنكة العسكرية ومدبر العمليات ضد العدو الصهيوني التي آلمت اليهود إيلاما وحاولوا مرارا عرض السلام والحكم الذاتي ولم يكن رد قادتنا لهم إلا بعملية تؤلمهم من جديد

* عملية ايلات 92

قام بها ثلاثة اخوة اسر منهم الأخ مؤيد نصر البرقاوي واستشهد الآخرين بعد أن قتلوا مجموعة من الصهاينة حيث تسللوا الثلاثة من الأراضي الأردنية عبر البحر

* قصف ميناء ايلات

حيث تم قصف ميناء ايلات براجمات الصواريخ ومدافع الهون والكتيوشا المحملة على ظهر سفينة تجارية في 1979

* بداية عام 71

أحد الأخوة ينظم مجموعة أجانب عجوزين وثلاثة فتيات سمو بالكوماندوز الشرقيين للقيام بأعمال تخريبية في موسم الربيع حيث الموسم السياحي القي القبض عليهم عند وصولهم تل أبيب

**وبوركت يداك يا كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة التابعتين لحركة فتح مما بذلتم من مجهود في الإنتفاضة الفلسطينة الثانية ضد غطرسة شارون الحاقد وبإمكانك مشاهد تفصيل هذه العمليات في صفحة كتائب شهداء الأقصى

** ولا ننسى العمليات الفدائية لأبطال الفهد الأسود وصقور الفتح وغيرهم من مجموعات الفتح من تفجير دوريات عسكرية وقتل جنود إسرائيليون بكثرة

** حيث تم قتل العديد من المستوطنين واغتيال الكثير من الضباط الإسرائيليين بالانتفاضة الفلسطينية الأولى وما قبلها

** ولا ننسى الأعمال المدمرة للاقتصاد الإسرائيلي من حرق بعض ممتلكاتهم في المستوطنات مثل السيارات والمنازل والمصانع والمحلات التجارية والتخريب عليهم بكل الوسائل

**إن هذه العمليات وغيرها التي لم يستطاع إحصائها والتي ألحقت بالعدو الصهيوني خسائر فادحة جدا أجبرت اليهود لعرض المسيرة السلمية على حركة فتح .

** كلمة أخيرة

إن حركة فتح ورغم كل أعدائها من صهاينة وأمريكان ورغم كل التأمرات العربية لم تكن يوما تبعية لأي جهة عربية أو عالمية أو علمانية بحتة بل كانت دائما شعارها الأول هو لا إله إلا الله محمد رسول الله وهدفها الأول تحرير فلسطين بأي طريقة كانت .

فإن الذي استطاع الوصول لديمونا وتفجير واغتيال زعامات الحقد الصهيوني وباع روحه رخيصة في سبيل فلسطين فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ، فتارة يقدم ابن الفتح روحه بتفجير نفسه وتارة يقدم روحه ويجازف بدخول المعسكرات والوزارات والمباني والمنشآت العسكرية الحصينة لليهود ويفجرها وتارة يحمل بندقيته ويصعد للجبال يتغذى على أعشاب الأرض ويقاتل اليهود حتى موته نقول لكل أبنائنا وشهدائنا في الفتح لا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون فإنكم فتية أمنوا بربهم وزادكم ربكم هدى فإلى الأمام يا فتح ونحن خلفك ماضون

القادة الشهداء المؤسسين

تفتخر حركة فتح بشعار _ أنت قائد فأنت جندي _ ولم يكن مجرد شعار بل وجد التطبيق على ارض الواقع في استشهاد أحد عشر جنديا من أبناء لجانها المركزية المتعاقبة بالإضافة إلى عدد كبير من كوادرها وقادتها الشيء الذي ندد مثيله في الثورات الأخرى ولكنه وبكل حسرة و أسف نؤكد انه قد تناصف اخوتنا العرب مع الموساد الإسرائيلي في تصفية معالم الثورة الفلسطينية اللذين يحملون شعار العزة والكرامة وأبوا الخضوع والركوع لغير الله تعالى وكانت لهم ذكريات مؤلمة في صدور العدو الصهيوني لا يزال تأثيرها حتى الآن فشعب دعائمه الجماجم والدم تتحطم الدنيا ولا يتحطم .


ومن القادة الشهداء المؤسسين لحركة فتح

الشهيد البطل خليل الوزير أبو جهاد

من مواليد الرملة عام 36 حيث بدأ الشهيد القائد حياته معلما ومربيا لأجيال من شبابنا العربي في وطننا العربي الكبير حيث عمل قبل ان يلمع كقائد في صفوف الثورة الفلسطينية معلما في الجزائر الشقيقة كما كان من الأخوة المؤسسين لحركة فتح حيث شغل منصب عصوا للجنتها المركزية ونائبا للقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية الأخ الرمز أبو عمار ومسؤولا للقطاع الغربي ... فبه تتمثل فنون القيادة ومؤهلاتها وإبداعها وكانت قيادته تعكس إنسانيته كرجل وقائد والذي ترك أثرا كبيرا في كل ابنائة المتعلمين أثرا تاريخيا لا ينسى لكل من عرفه شخصيا أو شاهد أفعاله وسمع عنها انضم لجبهة التحرير الجزائرية مدافعا عن ارض الجزائر حيث كان قائدا لأحد الوحدات العسكرية برتبة كوماندوز وهي أعلى الرتب في الثورة وكان من المؤسسين الأوائل لحركة فتح ثم عين كنائب للقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وكان مهندسا للانتفاضة وعضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح من تأسيسها وعضو لجنة تنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية التي تضم كل الفصائل الفلسطينية سقط شهيدا على أرض تونس الخضراء على يد الموساد الصهيوني في 16/4/1988م بعملية اغتيال حقيرة كلفت اليهود ملاين الدولارات من تجسس ومعدات وفي ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصرا مدربين من قوات الإجرام الصهيوني من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتان عموديتان للمساندة لتنفيذ المهمة الدنيئة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة وفي نفس الوقت كان عملاء الموساد يراقبون المنطقة بكثف ويعطون التقارير السريعة المتواصلة عن الحركة في المنطقة وبيت الشهيد أبو جهاد وبعد مجيء أبو جهاد إلى منزله عائدا من اجتماعاته مع القادات الفلسطينية بدأ التنفيذ وانزال المجرمين من كل مكان بسيارات أجرة إلى منزله وكان أفضل حارسيه متغيبا في إجازة ليلة العملية وبعد نزول قوات الإجرام إلى الشاطئ بساعة تم توجههم بثلاث سيارات أجرة تابعة للموساد إلى منزل الشهيد الذي يبعد خمسة كيلو مترات عن نقطة النزول وعند وصولهم إلى المنزل الكائن في شارع( سيدي بو سعيد ) انفصلت قوات الإجرام إلى أربع خلايا حيث قدر عدد المجندين لتنفيذ العملية بأربعة آلاف جندي إسرائيلي حيث كانت مزودة هذه الخلايا بأحدث الأجهزة والوسائل للاغتيال وفي الساعة الثانية فجرا صدر الأمر بالتنفيذ فتقدم اثنان من أفراد العصابة أحدهما كان متنكرا بزي امرأة من سيارة الحارس الشهيد مصطفى علي عبد العال وقتلوه برصاص كاتم للصوت وأخذت الخلايا مواقعها حول البيت بطرق مرتب لها ومدروسة مسبقا حيث اقتحمت أحد الخلايا البيت وقتلت الحارس الثاني نبيه سليمان قريشان حيث أقدمت الخلية مسرعة لغرفة الشهيد البطل أبو جهاد فسمع أبو جهاد ضجة بالمنزل بعد ان كان يكتب كلماته الأخيرة على ورق كعادته ويوجهها لقادة الثورة للتنفيذ فكانت آخر كلمة اختطتها يده هي ( لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة ) فرفع مسدسه وذهب ليرى ما يجري كما تروي زوجته وإذا بسبعين رصاصة حاقدة تخترق جسده الطاهر ويصبح في لحظات في عداد الشهداء ولقب بأمير شهداء فلسطين وكان سبب اغتياله هو حنكته العسكرية التي سببت الذعر لليهود بالعمليات التي سنذكرها لاحقا .

الشهيد العميد سعد صايل أبو الوليد

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لقب بمارشال بيروت كان مديرا للعمليات المركزية لقوات الثورة الفلسطينية هذا الشهيد البطل الذي ناضل من اجل فلسطين والحق الأعداء خسائر فادحة مما جعل جيش المر ينز الصهيوني للاستسلام له بعد عجزهم لمواجهته سقط على يد العهر العربي المخابرات السورية وزمرة أبو موسى في 29/9/82 في البقاع وكان استشهاده الهدية السورية للشعب الفلسطيني صبحيه يوم العيد

الشهيد البطل صلاح خلف

من مواليد سافا عام 33 كان نائبا لرئيس اتحاد الطلبة الفلسطينيين في القاهرة( رئيس الاتحاد كان ياسر عرفات أبو عمار) وكان من المؤسسين الأوائل للحركة عضوا في لجنتها المركزية منذ بدايتها انتخب كمسؤول عن الأمن المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ارتبط اسمه بعمليات أيلول الأسود سقط شهيدا في تونس في 15/1/91 مع أخويه الشهيدين هايل عبد الحميد وفخري العمري

الشهيد البطل أبو يوسف النجار

هو محمد يوسف النجار من مواليد غزة شارك في قيادة انتفاضة 1955م في القطاع واعتقل في أعقابها 15 شهرا في السجون المصرية انتخب كعضو لجنة مركزية لحركة فتح وفي 10 نيسان من عام 73 في حي الفردان كان ثلاثة سقطوا على ارض لبنان مع أخويه كمال عدوان وكمال ناصر بالإضافة لزوجته


الشهيد البطل كمال عدوان

من مواليد غزة انضم للفتح منذ تأسيسها مثقف وواسع الإطلاع هو عضو لجنة مركزية لحركة فتح وعضو لجنة تنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية سقط مع أخويه كمال ناصر وأبو يوسف النجار في حي الفردان في 10/4/73 على يد الموساد الإسرائيلي

الشهيد البطل أبو الهول هايل عبد الحميد

من مواليد صفد عام 35 عين مندوبا لحركة فتح عقب استشهاد الكمالين والنجار عام 73 ثم استلم مفوض الأمن في فتح تعانقت روحه مع أرواح الشهيدين أبو اياد وفخري العمري

الشهيد البطل أبو علي اياد

هو من مواليد قلقيلية انضم لفتح منذ تأسيسها عضو للجنة المركزية كان مسؤولا عن العاصفة في الساحتين السورية والأردنية سقط على يد السلطات الأردنية في أحراش جرش عام 71 وقبل ان يلفظ أنفاسه الأخيرة قال حطمنا جهاز اللاسلكي والموقف جيد نموت واقفين ولن نركع

الشهيد البطل احمد موسى سلامة

الشهيد الأول لحركة فتح حيث سقط على يد دورية أردنية في 7/1/65 أثناء عملية عودته من عملية الانطلاقة عيلبون على الحدود الأردنية

الشهيد البطل عبد الفتاح عيسى محمود

عضو اللجنة المركزية للحركة منذ انطلاقتها كان المهندس العربي الأول الذي يقف على باب بئر للبترول تنقل بين لبنان وقطر والسعودية فالأردن سقط في السلط اثر غارة جوية على المواقع الفلسطينية في 28/2/69

الشهيد البطل ممدوح صبري صيدم أبو صبري

عضو للجنة المركزية للحركة منذ الانطلاقة عرف عنه مشاركته الفدائيين كهوفهم قاد العمليات الفدائية بنفسه عبر نهر الأردن متوغلا لعمق العدو وتشهد على ذلك المعارك الطاحنة التي قادها في بيت فوريك قضاء نابلس وبيت دجن وعزون وعقربا وغيرها من قرى نابلس وكان قائدا للحركة الطلابية في مصر ثم مناضلا بالعمل السري في غزة اشترك بمعارك جبهة التحرير الجزائرية وحصل على رتبة كوماندوز اغتيل عام 68 على يد المخابرات الأردنية

وغيرهم الكثير من الشهداء الذين نذكر منهم
الشهيد خالد الشريطي
وديع عبد اللطيفة
محمد حشمة
أبو محمد العمري
مالك ماضي شبيطة
يونس عبد الجبار عضو المجلس العسكري للحركة
عزمي الصغير
عاطف بسيسو عضو المجلس الثوري للحركة الذي استشهد في باريس
محمود الهمشري
محمد أبو دية
عصام السرطاوي
سعيد الحمامي
عز الدين القلق
علي أبو طوق
حمدي وأبو حسن ومروان الكيالي الذين استشهدوا في قبرص
محمد أبو شعبان
اسعد الصفطاوي
ماهر اكحيل
أبو علي حسن سلامة
والكثير غيرهم من شهداء صقور فتح أو الفهد الأسود أو الشبيبة اللذين يعتبرون من معالم الثورة الفلسطينية

معلومات تاريخية

ان أول المخيمات المقامة بالضفة الغربية هو مخيم الدهيشة

أول شهداء الفتح بعد الانطلاقة : ( أحمد موسى سلامة )7/1/65

أول شهيدة فلسطينية) شادية أبو غزالة)

أول شهداء الزنازين الفلسطينيين في لبنان (جلال عوكش )26/12/65

أول شهيد في السجون الإسرائيلية (في عسقلان) عبد القادر أبو الفحم – على يد الصهيوني الحاقد يودا

أول شهداء الانتفاضة الفلسطينية الأولى حاتم السيسي

أول شهداء اللجنةالمركزية لحركة فتح ممدوح صبري صيدم

أول شهيدة بالانتفاضة الفلسطينية الأولى سحر أحمد الجرمي

أول شهيد لبناني في الثورة الفلسطينية في – عز الدين الجمل

شهداء إضراب نفحة راسم حلاوة و علي جعفر

أول أسير فلسطيني محمود بكر حجازي (8/1/65) في معركة بيت جبرين

أول أسيرة فلسطينية فاطمة البرناوي

أول مبدعي الانتفاضة ترتيبا : جبريل الرجوب /بشير الخيري /جمال جبارة / حسام خضر – يوم 13/1/88

أول من استعمل الملتوف في العالم هي روسيا

إمكانيات مجموعة عملية نفق عيلبون بقيادة الأخ ياسر عرفات (300دينار + 6كغم
TNT + بندقية + سيارة فولكس فاجن


تسميات وألقاب

قوة 17 هي الكوماندوز الفتحاوي

قوة 13 هي أشبال الأربيجي

قوة 14 هي قوة فتح الجوية

قوة 18 هي القوات البحرية لحركة فتح

أمير شهداء فلسطين هو خليل الوزير

الصعب صاحب الرقم الصعب هو الأخ أبو عمار

القنبلة هي حركة فتح والتي تنفجر متى تشاء

أشبال الأربيجي هم أشبال الشبيبة الفلسطينية

العاصفة هي الجناح العسكري لحركة فتح

أول الرصاص وأول الحجارة هو الشهيد البطل أبو جهاد

مارشال بيروت هو الشهيد البطل سعد صايل

الشبيبة هي الذراع الطلابي لحركة فتح
مقولات تاريخية عن حركة فتح

بوصلة لا تشير الى القدس مشبوهة ) أبو عمار )

فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها

فتح أخوة ومحبة وتفاني وإخلاص ) أبو اياد )

فتح عمل ثم عمل ثم عمل ) أبو عمار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتــــح ) بقلم ابراهيم السملوسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللجنة التحضيرية العليا لشباب فلسطين  :: مجموعة :: نقاش وحوار :: شباب اللجنة-
انتقل الى: